روح المنافسة والاستعداد المسبق للدوري
عادة ما تكون الفترة التي تسبق بدء الموسم الكروي من كل عام فترة تدريب مكثفة وكثيراً ما تعرف بالمنافسة الحماسية بين الأندية الرياضية، ولقد استطاع عبد الله الكمالي أن يتعامل مع تلك الفترة باحترافية وجدية ملحوظة، وبما أنه مطالب بالمزيد من الإنجازات والإبداعات لم ينتظر طويلاً بل حمل مشواره الرياضي إلى البرازيل ليخضع نفسه للتدريب والعمل على استكمال لياقته البدنية وتطوير مهاراته الفنية والتعرف على النموذج البرازيلي في الاستعداد وأسلوب اللعب، كما التحق بشكل منتظم بعد تلك الفترة في معسكرات خارجية مع الفريق وأخر معسكر كان في باريس بفرنسا.
وأثناء بطولة الدوري ظل عبد الله الكمالي محافظاً على مهاراته الفنية والكروية ودائما على أتم استعداد حتى أصبح في طليعة قائمة هدافي البطولة، بحيث أصبح أحد أعمدة الفريق ولاعب أساسي بفضل حنكته ومهارته الكروية المتميزة.
ونادراً ما تجد عبد الله الكمالي لايحرز أهدافاً، فهو ضيف على الخصم وزائر الشباك بدون توقف، يمطر الشباك بأهدافه وبفضل تموقعه الجيد أثناء التدريبات أو المباريات الرسمية، إنه أحد أهم الهدافين الموهوبين في الدوري ال20، مع العلم بأن أي نظام تكتيكي كروي يعتمد بدرجة كبيرة على وجود الهدافين والقناصين الموهوبين. هذا وسعى الكمالي إلى إحراز 23 هدفاً خلال موسم 2007-2008 لكي يتمكن من التربع على عرش هدافي دوري ال20.
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
من فضلك أرسل تعليقاتك ومقترحاتك
أضغط هنا لإضافة تعليقاتك
يرجى التسجيل للحصول على آخر الأخبار
إشترك الآن